مشاهدة النسخة كاملة : اعجاز فى الحج و الطواف


اسلام
15-11-2010, 05:30 AM
بسم الله والحمد لله


والصلاة والسلام على رسول الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان الطواف حول بيت الله يكون عكس اتجاة عقارب الساعة
وذلك يعمل على تنشيط الدورة الدموية و الجهاز اللمفاوي
لدى الانسان ويقوم بطرد السموم وكل ما اجتمع بداخل جسد
الانسان من شوائب و سموم طيلة فترات حياتة ويقوم بإخراجها
عبر القدمين الى الارض لذا نلاحظ ان لون القدمين يكون احمر
بعد الانتهاء من الطواف حتى الاثار النفسية المزعجة التي
تكون في نفس الانسان تنتهي بمجرد طوافة حول الكعبة


الحجــــــــــــر الاســـــود


هو حجر كوني فقد اجرى عالم بريطاني ابحاثاً على
الحجر الاسود ووجد انة حجر كوني ليس من كوكب الارض.....
حيث انة يصدر اشعة كونية تتجة لجميع انحاء العالم فالمسلم
حيث يصلي يستقبل هذا الاشعة الكونية ......

آخر الدراسات التي عنيت بهذا الحجر البيضاوي الشكل انتهت إلى أنه يختلف عن كل الأحجار الكريمة والنيازك المعدنية، وقد رويت قصة غريبة عن محاولة جريئة أقدم عليها الغرب في القرن الماضي عندما سمعوا عن هذا الحجر وعن بعض أسراره وعجائبه .


قرروا إرسال أحد علمائهم

وهو العالم البريطاني ريتشارد ديبرتون إلى الحجاز


لاستطلاع حقيقة الأمر.


ومن عجائب الحجر الأسود التي قد تخفى على الكثير أنه حجر


«يطفو على الماء، ولا يحمو على النار».


الدليل على هذا الأمر تلك القصة الشهيرة التي حدثت بمكة عندما أراد الخليفة العباسي إعادة الحجر الأسود إلى موضعه فأتى أحد محدثي مكة وعلمائها آنذاك وتقول الرواية إنه عبدالله بن عكيم فقال للخليفة: إن لنا في حجرنا آيتين:
1- يطفو على الماء .
2- لايحمو بالنار.

فأتى الخليفة بحجر مصمغ بالطيب مغشي بالديباج ليروا صحة الأمر، فوضعوه بالماء فغرق الحجر، ثم جعلوه في النار فكاد أن يتشقق، ثم أتي بحجر آخر ففعل به مثل مافعل بما قبله فوقع له ماوقع للأول، فأتي بالحجر الأسود فوضع بالماء فطفا، ووضع في النار فلم يحم فقال المحدث هذا حجرنا».

********************


الآيات البينات في الحرم المكي:


أولا: توسط مكة المكرمة لليابسة: وقد قام بإثبات ذلك الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين( رحمه الله رحمة واسعة) وذلك في بحث قيم بهذا العنوان في أثناء تحديده لاتجاهات القبلة من المدن الرئيسية في العالم فلاحظ تمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات السبع التي تكون اليابسة.


فإذا كانت الأرض هي مركز السماوات السبع بنص الآية الكريمة التي يقول فيها ربنا( تبارك وتعالي) في سورة الرحمن:
"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان" *( الرحمن:33)

وذلك لأن قطر أي شكل هندسي هو الخط الواصل بين طرفيه مرورا بمركزه, وأقطار السماوات علي ضخامتها تنطبق علي أقطار الأرض علي ضآلتها النسبية بحسب نص الآية الكريمة,

فلابد أن تكون الأرض في مركز الكون.


ويدعم هذا الاستنتاج ورود الإشارة بذكر السماوات والأرض وما بينهما في عشرين آية قرآنية صريحة, ومقابلة السماوات بالأرض في عشرات الآيات القرآنية الأخري.
ويدعم هذا الاستنتاج كذلك ما روي عن المصطفي

( صلي الله عليه وسلم) من أقوال منها:
ــ كانت الكعبة خشعة علي الماء فدحيت منها الأرض.
ــ إن الحرم حرم مناء من السماوات السبع والأرضين السبع.
ــ البيت المعمور منا مكة ووصفه بقوله( صلي الله عليه وسلم) بأنه بيت في السماء السابعة علي حيال الكعبة تماما حتي لوخر لخر فوقها.


كل هذه النصوص تؤكد مركزية مكة المكرمة لليابسة أي الأرض الأولي, ومركزية الأرض للسماوات السبع, فالحرم المكي مركز بين السماوات السبع والأرضين السبع كما وصفه المصطفي

( صلي الله عليه وسلم).

ثانيا: انتفاء الانحراف المغناطيسي عند خط طول مكة المكرمة:
كذلك ذكر الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين( رحمه الله رحمة واسعة) في بحثه القيم المعنون إسقاط الكرة الأرضية بالنسبة لمكة المكرمة والمنشور في العدد الثاني من المجلد الأول لمجلة البحوث الإسلامية الصادرة بالرياض سنة1396/1395 هـ

الموافق( 1976/1975 م) أن الأماكن التي تشترك مع مكة المكرمة في نفس خط الطول ينطبق فيها الشمال المغناطيسي الذي تحدده الابره الممغنطة في البوصلة مع الشمال الحقيقي الذي يحدده النجم القطبي, ومعني ذلك أنه لايوجد أي قدر من الانحراف المغناطيسي علي خط طول مكة المكرمة, بينما يوجد عند جميع خطوط الطول الأخري.


***************
ثالثا: ضبط اتجاه أضلاع الكعبة المشرفة:


الكعبة المشرفة مبنية بأضلاعها الأربعة في الاتجاهات الأربعة الأصلية تماما. فضلعها الذي به المزراب والمطل علي حجر اسماعيل والذي يضم الركنين العراقي والشامي يقام في اتجاه الشمال الحقيقي, ويقابله في اتجاه الجنوب الضلع الذي يضم ركن الحجر الاسعد والركن اليماني وضلعها الذي به الباب والملتزم والذي يضم كلا من ركن الحجر الاسود والركن العراقي يواجه الشرق تماما ويقابله الضلع الغربي الذي يضم كلا من الركنين الشامي واليماني.

وتحديد تلك الاتجاهات بهذه الدقة في زمن موغل في التاريخ كالذي بنيت فيه الكعبة المشرفة ينفي إمكانية كونه عملا بشريا.

والله من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمه الله

المهندس
15-11-2010, 06:03 AM
بارك الله فيك أخى شكرا على موضوعك القيم