مشاهدة النسخة كاملة : براهين ان على ابن ابى طالب لم يرضى على انقسام المسلمين لفريقين متصارعين


اسلام
21-11-2010, 02:09 AM
رابع الخلفاء الراشيدين :- على بن ابى طالب



براهين انه لم يرضى على انقسام المسلمين لفريقين متصارعين


اولاً ميلاد على بن ابى طالب رضى الله عنه هو: أبو الحسن علي بن أبي طالب

ونسبه


(( ولد فى 13رجب 23 عام قبل الهجره/الموافق17 مارس 599م)) (( وتوفى فى- 21

رمضان 40 هـ/ 28 فبراير 661 م))

هو: ابن عم محمد بن عبد الله نبي الإسلام وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، وهو

أول من اسلم من الصبيان وهو رابع الخلفاء الراشدين

من القابه


ا –ابوالحسن- ابوتراب- حيدره ويعنى الاسد- باب مدينة العلم

خلافة على بن أبى طالب(35 - 40 هـ/ 655- 660م )

أم على بن أبى طالب رضى الله عنه: أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف

وكانت من رسول الله بمنزلة الأم، ربته في حجرها وكانت من السابقات إلى الإيمان

وهاجرت معه إلى المدينة، وكفنها النبي بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض وتوسد

في قبرها لتأمن بذلك ضغطة القبر. وأمها فاطمة بنت هرم بن رواحة بن حجر بن عبد

بن معيص بن عامر بن لؤي تزوجها أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم فولدت له عليا

وجعفرا وعقيلا وطالبا وأم هانئ وجمانة وريطة بني أبي طالب

نشأت على بن أبى طالب كرم الله وجه: حين كان علي ما بين الخامسة والسادسة

من عمره مرت بمكة سنين عسرة وضيق أثّرت على الأحوال الاقتصادية في مكة وما

حولها، وكان لأبي طالب ثلاثة أبناء: علي وعقيل وجعفر، فذهب إليه محمد وعمه

العباس بن عبد المطلب وعرضا عليه أن يأخذ كل منهما ولدا من أبنائه يربيه ويكفله

تخفيفا للعبء عليه، فأخذ العباس جعفر وأخذ محمد عليا، فتربى في بيته وكان ملازما

له أينما ذهب كان قبل الإسلام حنفيا ولم يسجد لصنم قط طيلة حياته، ولهذا يقول

بعض المسلمون "كرم الله وجهه" بعد ذكر اسمه، وقيل لأنه لم ينظر لعورة أحد قط

وحين بلغ على بن ابى طالب العاشره من عمره كان الوحى قدأمر الرسول بالدعوه

وكان هو سابق المسلمين

والى اللقاء فى المقاله الثانيه إن شاء الله لى الحياه لنتجول داخل حقل عظماء

الاسلام وعلى بن ابى طالب الذى سقى بماء الوحى فكان زهرة يانعه طاب ريحها ومل
الكون كله ومازلنا نتنسم عطر سيرته حتى اليوم سنتحدث عن مكانته وعما اختلف

المسلمين فيه وغيرهم والرد- والاوسمه التى وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم

على صدره

ارجوا الدعاء

المهندس
21-11-2010, 02:26 AM
بارك الله فيك أخى شكرا على موضوعك القيم