مشاهدة النسخة كاملة : *-*«ღ الدودة الزائدة من الألف إلى الياء *-*«ღ


نوف
18-12-2010, 02:42 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط



سبحان الله و بحمده


الله أكبر


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


التهاب الدودة الزائدة (appendicitis)


هو اشهر سبب لحدوث الم البطن المفاجئ والذي يستدعي التدخل الجراحي فورا ..وهو شائع الحدوث خصوصا في الدول الصناعية بنسبة 10% من السكان او في بعض الدراسات شخص من بين سبعة اشخاص يصابون به ... لكن النسبه تقل عن ذلك في الدول النامية..وعملية اسئصال الدودة في حال الالتهاب سهلة جدا ولكن تشخيص الحاله ليس بالامر السهل لان اعراضها تتداخل مع اعراض لامراض اخرى ..



الدودة الزائدة:

هي عبارة عن انبوب عضلي يحتوي على انسجة لمفاوية طوله يترواح من 8 الى 13 سم قاعدته متصله بالجزء الاول من الامعاء الغليظه والطرف الاخر حر ...




اسبابه:

اما

1) انسداد في الانبوب نفسه (الدودة الزائدة)..وهو السبب الاشهر بحيث يسبب 80% من الحالات وسبب الانسداد هو وجود ال (faecalith)كتلة صغيرة من البراز المتصلب في الانبوب .. او حصوة من المراره دخلت الى الانبوب او بسبب دودة طفيليه او بسبب زيادة تكاثر خلايا النسيج اللمفاويه (hyperplasiaا)او ربما بسبب سرطان (+) يعني علامه مرضية

4) PSOAS SIGN


عمل مد عضلات الورك الايمن (EXTENSION

+ففي حدوث الالم >> (+) علامة مرضية


5) مد الرجل اليمنى(الطرف كامل الساق والفخذ) مع رفعه للاعلى .. في حين وجود الالم >>(+) علامة مرضية ..


التحاليل اللازمه للتشخيص :1)اشعه اكس للبطن ..

2)عينه من الدم بنشوف فيها ان عدد كريات الدم البيضاء مرتفع >> فيه عدوى

3)ضروري ناخذ عينة بول ونشوف اذا فيها كريات دم حمراء او بيضاء

4)ULTRASOUND

وهي الفاصل في التشخيص



طبعا هناك 10 حالات مرضيه تتشابه مع التهاب الدودة الزائده في الاعراض وقد لا تكون الاشعه كافية للتاكد من التشخيص فاحيانا يكون التشخيص في نفس الوقت اللي تجرى فيه العملية ..

لذلك ينصح أي شخص بيجري مثل هالعملية .. مايسويها الا عند جراح شاطر وموثوق


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط



ثانيا : فوائد الدودة الزائدة



الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله





قال الله تعالى: { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )(سورة التين).



لقد أقسم الله تعالى بشجرة التين وشجرة الزيتون وبجبل الطور في سيناء وبمكة المكرمة المكرمة ليؤكد على قضية هامة جداً وهي أنه سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن خلقه (كما ذكر مجاهد) وفي أحسن صورة (كما ذكر قتادة والكلبي).



فلا يمكن أن يكون في خلق الله نقص ولا زيادة ولا عبث فكل شيء عنده بقدر يقول الله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )[القمر : 49].




لقد كتبنا هذه المقدمة تمهيداً لعرض اكتشاف مذهل تسابقت وسائل الإعلام على نشره في صفحاتها الرئيسية هذه الأيام وهو أن الزائدة الدودية التي كان يظن الناس خطأً منذ عقود أنها عضو زائد في جسم الإنسان لا فائدة لها ظهر للعلماء أن لها منافع هائلة.




فقد قال فريق طبي أمريكي قبل أيام أنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.




الشكل يبين الزائدة الدودية في أسفل الأمعاء الغليظة والتي تسمى علمياً




ولفت الفريق التابع لجامعة ديوك الأمريكية "Duke university" (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية، بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها عضو فقد دوره مع تطور الإنسان وبات من الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية(فقد كانت الزائدة دليلاً من الأدلة المزعومة لنظرية التطور الهالكة فأنقلب السحر على الساحر وأصبحت دليلاً على وجود التقدير في الخلق وأصبحت من الأدلة الهامة التي تدحض نظرية التطور والصدفة في الخلق ).



ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري" (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)، فإن عدد الجراثيم والبكتيريا التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم من هذه الكائنات الدقيقة يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.



وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم.



وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل من الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.



نريد أن نسأل الملحد الذي يعتز بكفره من الذي ألهم الخلايا أن تقوم بتخزين الجراثيم المفيدة في عضو صغير كمستودع، وعند حدوث نقص في عدد الجراثيم المفيدة يتم تعوض النقص مباشرة ؟



هل يمكن أن يحدث هذا بالصدفة؟



هل كانت الخلايا تعرف مسبقاًً أهمية الجراثيم المفيدة فقامت بتخزينها لحين الحاجة إليها؟



أصلاً الإنسان مع كل التجهيزات والعلوم التي يمتلكها لم يكن يعرف ما فائدة هذا العضو(الزائدة الدودية) ولا الجراثيم المفيدة إلا مؤخراً.



أم هناك قدرة عليا(قدرة الله) تقدر وتبرمج هذه الخلايا لتقوم بهذه المهمة؟



إنه الله سبحانه وتعالى الذي يستحق منا التفكر والحمد والخشوع والسجود إجلالا لفضله علينا بأن وهبنا جسداً في أحسن تقوم لا يمكن لأحد أن يصنع خلقاً مشابهاً لخلقه لا صورة ولا معنى.



يقول الله تعالى : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار)ِ [آل عمران : 191].



فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

المهندس
18-12-2010, 05:34 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية ..يعطيك العافيه